خلى السنين تمر00 ورغم الحصار

وعتمة الليل 00 وأنطفاء الفنار

رغم سجن واحتكار الفكر

لسه بنحلم ننفض ثوب الحزن

اللى لبسينه من كام سنه 

أمتى تهب أمتى من الرقاد 0

على صوت الجهاد 00 يمكن تكون

كل العيون أموات 00 راح تنتفض

أول ما تسمع صراخ الشمس

فى يوم جديد

 

 


 

صورة مشرقة من البوم صور ثورة يوليو

كتبها أبو ريهام ( مليان جراح سابقا ) ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 22:30 م

بسم الله الرحمن الرحيم
 
صورة من احد الصور المشرقة لثورة يوليو المجيدة انتزعها من البوم انجازات الثورة وقائدها الزعيم الرحل جمال عبد الناصر كما يصورها احد الكتاب الأجانب بشهادتهم للتاريخ صورة لمشروع قومي عمل على تحقيقه أكثر من  34 ألف  من العمال والفنين والمندسين فتحية لقائد الثورة في ذكرى الثورة
كانت ثورة يوليو 1952م أهم حدث على الإطلاق في تاريخ الشعوب كما كان بناء السد العالي أهم واكبر مشروع قومي في القرن العشرين
كان لابد لمصر إن تبنى السد العالي حتى يصبح اده جبارة لتطوير الاقتصاد المصري والذي سيكون من نتائجه توسيع الرقعة الزراعية وزراعتها طوال العام بدلا من موسم واحد في العام ومضاعفة إنتاج الطاقة الكهربائية اللازمة لتطوير الصناعة
وقد انتهى الخبراء المصرين والأجانب من وضع الدرسات المبدئية لمشروع السد العالي عام 1954 م وان كانت الحكومة المصرية الوليدة تفتقر للإمكانيات والخبرات الفنية التي تتطلبها بناء هذه المشاريع الضخمة لذا اتجهت الحكومة المصرية إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت المباحثات عام 1955م وأعلن في فبراير1956م إلى التوصل إلى اتفاق مبدائى على إن يقدم البنك الدولي قرضا لمصر مقداره 200 مليون دولار وتقدم انجلترا وأمريكا قرضا أخر قدره 70مليون دولار لتغطية نفقات شراء المعدات على إن توفر مصر الايدى العاملة ومواد البناء وتكاليفها البالغة 900مليون دولار
ويعترف مراقبي الغرب إن حكومة انجلترا وأمريكا والغرب بأكمله كان على يقين من انه لن يتم بناء السد العالي وان إبرام هذه الاتفاقيات كان من فيه لعبة سياسية تستهدف إخضاع الميزانية المصرية لمراقبتها بحجة الإشراف على وفاء مصر بديونها ومن اجل إخضاع مصر في نهاية المطاف إلى سيطرتها الاقتصادية والسياسية وأيضا إلى عرقلة تطور علاقة مصر بالمعسكر الشرقي
أم من نا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيريحنى حزنى ساعات

كتبها أبو ريهام ( مليان جراح سابقا ) ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 10:51 ص

بير يحنى الحزن ساعات
========
     ربما ما سأسرده هنا ليس الم عضوي أو جسدي ولكنه الم نفسي معنوي فلم أحاول في يوم من الأيام التخلص من الألم التي تسكن بين جدران حياتي يلازمني الحزن والألم كصديق ورفيق درب وحياة
     كانت شخصية هذا الذي تحيط به الأحزان شديد الحساسية ومرهفة الشعور خيل إليه انه لو لم يكن يعمل محاسبا في أحدى الشركات فربما كان شيا أخر غير المحاسب رساما من الممكن يرسم بريشته أحلام وأمال والألم البشر وهو أولهم
     كان رقيقا في تعبيرات وجه ونبرات صوته وأفعاله حتى ليبدوا أنها نسمات أثير تهفوا من مكان إلى مكان أو كان صوته رجع الصدى وترانيم العابدين وزقزقة طيور المساء العائدة إلى أوكارها أو كان صوته وتصرفاته كانتشار الفجر وضياءه 000
     ولكن تكتسي وجه مسحة من الحزن المشرق والألم المفرح يرى الجمال في مسحة الحزن  التي تكسو الوجوه والقبح في الأشياء يرى فيه لمسة جمال لما فيه من مسحة   ثقلها الزمن واظهر قبحها لنعرف معنى الجمال
     فإذا شاهد الطير العائد إلى وكره تتراء في أحدى عينيه سحابة فرح وبهجة وسرور وسعادة لحرية هذا الطائر وتغريده 00ولكن العين الأخرى تنظر إلى الطائر بحزن وألم وخوف فيسأل نفسه إلى أين يذهب هذا الطائر أو هذا العصفور هل له أنيس يأنس إليه أم انه وحيدا مثله هل رزق طعاما هذا اليوم أم انه سيمسى بلا عشاء هل سينعم بالدفء والأمان وتتلقاه وليفته تفرد له جناحها وتحتضن وحشته ويتملكه التمني إن تطول به الحياة أم يتلقاه و يلتهمه حيوان متربص بعشه ويسيل دمه باركان المكان الذي ياؤى إليه
     يقف ليسمع صوت الطائر وهو يبتعد عن سمعه شيا فشيا  حتى تطوي السماء صورة وصوت الطائر مخلفا في نفس صاحبا الم وحزن000
    
 وفى طريق عودته من العمل إلى بيته قد يشاهد هرة ضالة تمؤ من الجوع أو من البرد أو من قسوة احد بنى البشر عليها عندما حاولت اختلاس قطعة طعام فيتسأل داخل نفسه ما ذنب هذه الهرة في هذا المصير المؤلم لما تتلقاه من ضربات موجعة ممن تحاول اختلاس الطعام منهم هل تعلمت أو علمها احد إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـــصــورة

كتبها أبو ريهام ( مليان جراح سابقا ) ، في 25 مايو 2009 الساعة: 10:46 ص

 

                      الصورة

======
في ركن من أركان الحياة وبالتحديد بإحدى دور المسنين وهى المكان الذي تراء له إن ينهى حياته بها بعيدا عن محاولة افتراس غول الوحدة لحياته فقد كان ما لديه من أموال وراتب شهري يتقاضاه نتيجة سنين عمره التي قضاها بالمصلحة الحكومية يكفيه إن يكمل ما تبقى من عمره في احد هذه الدور التي أصبحت منتشرة ببلدته
اقترب من نافذة حجرته نظر إلى قرص الشمس لفحه وجهه أشعتها و تنعكس على صفحة وجه يتصبب عرقا يجذب ثوبه البسيط الذي يرتديه يصير حارا صيفا بارد  وكبرود الثلج شتاء يمسح ما تساقط على وجه من عرق000
يخرج من من جيبه العلوي الذي يرتكز فوق القلب صورة فوتوغرافيا لابناءه ينظر إليهم الواحد تلو الأخر
تختلط مغامرته معهم في طفولتهم ولحظة ولادتهم وذكرياته خروجهم إلى الدنيا تحملهم اليد الوحدة يتأملهم يسرح في لحظة فرحة ودمعة ترقب وانتظار أمل شوق ومحبة خوف رجاء تمنى أحلام وردية داعبتها أنامله لحياتهم المستقبلية يتمنى لو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي